السبت، 26 فبراير 2011

-













ودايم قصة العاشق .. قديمه ..
مثل كل الفصول ..
اللي على مر الزمن تنعاد ..
عزانا .. والدموع جدادَ ..
بأن الشمس وحده ..
وياكثر المشارق..!!!



،’





ربـّي / آنـآ نقطـًِه في بحـًر
علمنـًي كيفَ آهـُوى آلحيـٌآة ؛ علمنـًٍِي كيف آهـوًٍِى القدرٍ
علمنـًٍِي بـ آيمآنـٍي آكونُ يآربٍ
" آكثـرٍ من بشـرًٍِ "!
3\>



،’





الأحد، 20 فبراير 2011

.    










هذآ الفيدَيوَ مِن تَصميمّ ريمَ المَزززإأ  =))
طبعَـآإأ لآنيَ آعششقَ ذآ الششئ فسوَته ليَِ عَ آسسآإأس آنَه هديَه ×_×






                              يَ لبيييه  يَ رريممّ  ="$  مَررره مَررره ششگگرآإأ  
                                                                                               3> 













                                                    




             
و ما تجي
و ينطفي شمع المواعيد
و ينجرح صوتي و انا اعيد
الشوارع ، و الكراسي ، و المطر
و الأماني ، و القصايد ، و السكوت
كل شي بعدك | شَ عَ ر
كل شي حولي يموت !
ب / الدقايق
ب / الثواني
ب / العُمر

كنت اموتك !
اتغافل وقتي الغافي
على شان ما افوتك ،
و امضي الساعات بردان
و الاماكن كلها تردد غيابك
و ارتجي
لين الرجاء قال لي : وش ترتجي ؟
ما يجي !
ههه ، سمعته يا حبيبي ؟
ما درى ب / إنك نصيبي
قول له تكفى حبيبي !
قول له : شوي و تجي

المدينة مُتعبه جداً حزينة ، ما دريت ؟
غيبتك تعني » ضياعي اشتياقي و احتياجي
سبة جنون انصياعي

قول له صح ب / تجي
و ب / يدينك مخرجي
يا اول احلام الطفوله
ل / اجل ما تفنى على يديك الاماني بِ سهولة !
و ما تجي
و ما تجي
و ما تجي 




                                                                              وَ تِنْدَهْلِيْ مَلامِحْهم وذِكْرَاهُم

وتخْفضْ لِي جَنَاحْ الهَمّ
يْعَزْف الضِّيْقْ فِيْ صَدْرِي
ويمْلاَنِيْ ، صدَى غِيَّابْ
تَرَا [ كِذْبَة ] إِذَا قَالَوْا :
[ إِذَا ضَاقْ الفضَا بِكْ غَنْ ]
خَذَتْ صُوْتِيْ أَغَانِي الرِّيْحْ ، وهَذَا الضِّيْق مِنْ يُوْمَه
تُوَحَّدْ بِيْ
وْغَنّانِيْ 
،’


سَاگتٍ أبيٌ أخذ نفسّ •.
لو مُو / عْميُقَ !!

محتاج اجمّع [ مابقى منِي]
لو البَاقيْ : شتاتَ ..!!

البْآرحٌهَ جنبَ البحَر•.
وأحسّ بِ إحسّاس / الغريق

ظنگ لو انزل•.
{ فِ البحر} بحسّ بِ إحسْآسٌ الحيْآةَ ؟!
،’

آحتاجُ لِـ/ بعضِ مِن مرآسِم الهُدوء,
والمزيِد مِن الجُرعآتِ الصامِته ,

لآعلمُ مالذِي آصآبنِي ,

فقط ( مُشتته) , ولم يعُد ينفعُ {
تجميعي ,
ومازالتُ تمتمة آلوآقع | توجعِنِي 
                                     

                                       ،’

تمرجَحيّ =)

.      






تمرجحُي .. يَ ( طفلةةُ آلصبحِ )

- بشّويشِ !

و [ الحَلم ] بآلك بِ آلحزن ,
. . تقتلينهّ <3 !

لو حلمككَ - آلعآب ؛ وُ مخّده من آلريشُ

[ تمسْكي به زينِ ] " لآ تفتلينهِ </3 !


وِش تَحتريينَ =|









وش تحترين ؟
( مآيسمعون ) !!
وَ لو سمعوا ما يرجعون ،
أقفوا .. و حنَـا ننتظر .. مآ يرجعون :
ودي اسولف لك عنه ،
قلب جفته الأمكنه . . 
وَ أحبابه أيضآ مادروا 
وَ لو هم دروا 
[ مايرجعون ] !
مثلي تجرعتي الحنين ،
وش تحترين ؟
بَ أختصر لك قصتي . . 
رغم إنكساري و غصــّـتي !
من عام وَ أكثر .. كنت أجي و أدوّر / أحبابي هنا ،
وَ أقول يا اللي غايبين .. [ .. الله لنا .. ] !!
وَ .. ( محد / يردّ ) إلا البحر
صوته وَ أمواجه وَ أنا ،
صرنا مع الوقت أصدقا ! 
و ( أحباب قلبي مادروا ) وَ لو هم دروا مآيرجعون : | 
قولي لي يا بنت الوفا منهو صفا ؟
وقولي لي وش سرّ ( الحنين ) اللي ليآ / أشتقنا يبيــن !
يمكن الآقي لي عذر أحطه بَ : [ وجه السنين ] !!
يا بنت ؛ 
أحلامك بحر و أحبابك اللي غايبييييييين ؛ ماجرّبوا ( طعم القهر ) 
قومي معي ..
يمّ الفضآ خلّ نعطي الغايب : [ ظهر ] !
وَ ننسااااااه وَ ننسى مامضى 
وَ نعيش باقي هالعمر لو أن نصـه أنقضى كنه شهر !
وَ ( مايرجعون ) 
يابنت ؛
لو زاد الحنين لا تشتكين . . 
وإن مرّك أحبابك غلط / قولي لهم : [ ماهمــّــني ] 
وَ اللي تشوفونه ترى ماهو حنين .. اللي تشوفونه فرح !!
لكن من زود الحيآ عيـآ يبيــــن : ) 
مايرجعون ، 
راحوا و حنا ( نحتري ) !
و جروحنا .. ماهي رخاص ، 
كم جرح مبطي مآ بري !
تعالي نوقف لَ الغياب و نصيـــح .. ( منهو / يشتري ) ؟
يا بنت ؛
بَ أكتب لك شعر ، وَ لآ تفرحين بَ كلمتي .. 
( لأنه حزين ) وَ أنا أدري .. : [ منتي ناقصة جرح و أنين] !
لكن ، الحزن لو هو ثانية يفضح من الفرحة سنين . . 
أمشي معي : ) 
وش تنفع الجلسة هنا !! 
كل الأوادم لَ الفنا ،
وَ أحبابنا اللي غايبين / مايعرفون إنَـا هنا . . 
وَ لو هم دروا ( مايرجعون ) !




=") 3\>


آااه يالعهد القديم

.






المكان اللي لقانا فيه
ياااما
إحتواه الغيم !
صار ب غيابك
يتيم .!
صار يشكي لكل من مرَّه
يصوِّت :
آااه يالعهد القديم
آااه يالعهد القديم
آااه يالعهد القديم



( سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته )


نحْنُ ذاكِرُوكَ كَما اَمَرْتَنا، فَاَنْجِزْ لَنا
ما وَعَدْتَنا، يا ذاكِرَ الذّاكِرينَ
‌‌‌‌‌ ‌ ‌ ‌‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌‌‌‌‌ ‌ ‌ ‌‌وَيا اَرْحَمَ الرّحِمينَ 

( سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته )
( سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته )

||

- - - 



الخميس، 17 فبراير 2011



-



شعور قآسسي !


آني آگآبر ، گل ، (ضضيق'ـتي ) : ( ۈ آ ض ح گ /



                                                     ۈ لآ فيني شي </3  


ۈ آنآ من دآخلي تخ'ـنقني - ال عبرةة : '( ۈ آقول : آبد ، بس ” طفش  ×_×

! ’













"








                                              *

آنصَدمتً بَ نآس وآجَد ولآإ فَآد ‘ !

لآ زلتَ آعيشَ آلطيبُ ، وكليَ برآءهَ :(

آقوَل بَ آقسى : وآرجعَ آقولَ وشَ عآدَ !!
كنيُ آحسبَ آلعمرَ " فترَه نقآَهه " ,
كثَييير أصَحآب / تنصحنيٌ :
لآتَهتمَ !
لآ تهتَم !
لآ تهتمَ !

طيَب كيفَ مَ آهتمَ ؟

وآنَآ يجريٌ فيٌ عروقيٌ : دمَ : (






.

الثلاثاء، 15 فبراير 2011


: ‘



ٺۆحشَنِي ‏


ۆآجبرْ ﺂلشۆق بَ ﺂلصَمْٺ ! 



ۆعُمر صَمٺيْ مآگآن مَعنآھ . . 



. . . نسّيآ آ آ ن :'|











.

"



‏؛ حين أشتاقُكِ ،

أشعُر كأني مُدمِنُ ينتظِرُ جُرعةً ! ..
ف / أحقِنُ نفسِي بِ : ملامِحُكِ . .
وأغفُو معها ،
حتى يوُقِظُني ( الشَّوق ) مرةً اخرى . .
ف / أعاوِدُ نفس الكره مِن جَديد .!





،’

















تدري وش معنى "طآويني الشوق!
يعني يتهيآ لي (أشوفك)
.      وأنادي
.             وأنادي
.                  وأنادي
ولآ ألمح إلآ طيف
  .              من قدآمي وأختفى


،’






آششششُ . . . يَ / شُوق . . ! 
خل ( آلليله ) . . ' تعدّي ' " 
من دوِنُ مآنبگي » ح ن ي ن . . !

                   
                       ،’







 

مَآإَ زال .. ┃آلحَنين يربت على گتفي . . . . . بالإحتسآب صبر ر ر اً !

,









مَشآعر آلشۆق ٺكۆن مُٺعبھَ أكثر 

؛ عندمآ ٺكۆن لِ أنآسَ نحآدثھَم , 
ۆ نٺۆآصل معھَم , ۆلكنَ نشٺآق إليھَم , 
فَ برغم ٺۆآجدهَم 


                   , ليسَۆآ مٺۆآجدينَ ×_× 
هنِآ  [ يقٺلنآ آلشۆق ..  ! 3\>




.

كيفك آنت ..؟! 3\>

,



                          


  

كيفك آنت ..؟!
صصأحيٌ مِثليٌ ولآ نِممممت ×_×
الوًله سهر [ جفو و وِ ني ٌ . . .
وجيتْ أشششكِي لِكْ  ؛  عًلييييكْ  "
مَاقدرت ْ أأغففى بِ ( دونِك ْ ) ..
وِجيت بسسهر ماقِدرت ْ .. 
قَلي إنتْ كِيف وضعِكْ ..؟!
.. سهرت اطيآفي بجفونك
آو صحيح انك بدوني . . 
. . . طاوعك قلبك . . ونمت ْ ..  ..!

                                                    "  3\>