السبت، 26 فبراير 2011
الأحد، 20 فبراير 2011
و ما تجي
و ينطفي شمع المواعيد
و ينجرح صوتي و انا اعيد
الشوارع ، و الكراسي ، و المطر
و الأماني ، و القصايد ، و السكوت
كل شي بعدك | شَ عَ ر
كل شي حولي يموت !
ب / الدقايق
ب / الثواني
ب / العُمر
كنت اموتك !
اتغافل وقتي الغافي
على شان ما افوتك ،
و امضي الساعات بردان
و الاماكن كلها تردد غيابك
و ارتجي
لين الرجاء قال لي : وش ترتجي ؟
ما يجي !
ههه ، سمعته يا حبيبي ؟
ما درى ب / إنك نصيبي
قول له تكفى حبيبي !
قول له : شوي و تجي
المدينة مُتعبه جداً حزينة ، ما دريت ؟
غيبتك تعني » ضياعي اشتياقي و احتياجي
سبة جنون انصياعي
قول له صح ب / تجي
و ب / يدينك مخرجي
يا اول احلام الطفوله
ل / اجل ما تفنى على يديك الاماني بِ سهولة !
و ما تجي
و ما تجي
و ما تجي
و ينطفي شمع المواعيد
و ينجرح صوتي و انا اعيد
الشوارع ، و الكراسي ، و المطر
و الأماني ، و القصايد ، و السكوت
كل شي بعدك | شَ عَ ر
كل شي حولي يموت !
ب / الدقايق
ب / الثواني
ب / العُمر
كنت اموتك !
اتغافل وقتي الغافي
على شان ما افوتك ،
و امضي الساعات بردان
و الاماكن كلها تردد غيابك
و ارتجي
لين الرجاء قال لي : وش ترتجي ؟
ما يجي !
ههه ، سمعته يا حبيبي ؟
ما درى ب / إنك نصيبي
قول له تكفى حبيبي !
قول له : شوي و تجي
المدينة مُتعبه جداً حزينة ، ما دريت ؟
غيبتك تعني » ضياعي اشتياقي و احتياجي
سبة جنون انصياعي
قول له صح ب / تجي
و ب / يدينك مخرجي
يا اول احلام الطفوله
ل / اجل ما تفنى على يديك الاماني بِ سهولة !
و ما تجي
و ما تجي
و ما تجي
وَ تِنْدَهْلِيْ مَلامِحْهم وذِكْرَاهُم
فقط ( مُشتته) , ولم يعُد ينفعُ { تجميعي ,
وتخْفضْ لِي جَنَاحْ الهَمّ
يْعَزْف الضِّيْقْ فِيْ صَدْرِي
ويمْلاَنِيْ ، صدَى غِيَّابْ
تَرَا [ كِذْبَة ] إِذَا قَالَوْا :
[ إِذَا ضَاقْ الفضَا بِكْ غَنْ ]
خَذَتْ صُوْتِيْ أَغَانِي الرِّيْحْ ، وهَذَا الضِّيْق مِنْ يُوْمَه
تُوَحَّدْ بِيْ
وْغَنّانِيْ 



،’
سَاگتٍ أبيٌ أخذ نفسّ •.
لو مُو / عْميُقَ !!
محتاج اجمّع [ مابقى منِي]
لو البَاقيْ : شتاتَ ..!!
البْآرحٌهَ جنبَ البحَر•.
وأحسّ بِ إحسّاس / الغريق
ظنگ لو انزل•.
{ فِ البحر} بحسّ بِ إحسْآسٌ الحيْآةَ ؟!
لو مُو / عْميُقَ !!
محتاج اجمّع [ مابقى منِي]
لو البَاقيْ : شتاتَ ..!!
البْآرحٌهَ جنبَ البحَر•.
وأحسّ بِ إحسّاس / الغريق
ظنگ لو انزل•.
{ فِ البحر} بحسّ بِ إحسْآسٌ الحيْآةَ ؟!
،’
آحتاجُ لِـ/ بعضِ مِن مرآسِم الهُدوء,
والمزيِد مِن الجُرعآتِ الصامِته ,
لآعلمُ مالذِي آصآبنِي ,
لآعلمُ مالذِي آصآبنِي ,
فقط ( مُشتته) , ولم يعُد ينفعُ { تجميعي ,
ومازالتُ تمتمة آلوآقع | توجعِنِي
،’
وِش تَحتريينَ =|
وش تحترين ؟
( مآيسمعون ) !!
وَ لو سمعوا ما يرجعون ،
أقفوا .. و حنَـا ننتظر .. مآ يرجعون :
ودي اسولف لك عنه ،
قلب جفته الأمكنه . .
وَ أحبابه أيضآ مادروا
وَ لو هم دروا
[ مايرجعون ] !
مثلي تجرعتي الحنين ،
وش تحترين ؟
بَ أختصر لك قصتي . .
رغم إنكساري و غصــّـتي !
من عام وَ أكثر .. كنت أجي و أدوّر / أحبابي هنا ،
وَ أقول يا اللي غايبين .. [ .. الله لنا .. ] !!
وَ .. ( محد / يردّ ) إلا البحر
صوته وَ أمواجه وَ أنا ،
صرنا مع الوقت أصدقا !
و ( أحباب قلبي مادروا ) وَ لو هم دروا مآيرجعون : |
قولي لي يا بنت الوفا منهو صفا ؟
وقولي لي وش سرّ ( الحنين ) اللي ليآ / أشتقنا يبيــن !
يمكن الآقي لي عذر أحطه بَ : [ وجه السنين ] !!
يا بنت ؛
أحلامك بحر و أحبابك اللي غايبييييييين ؛ ماجرّبوا ( طعم القهر )
قومي معي ..
يمّ الفضآ خلّ نعطي الغايب : [ ظهر ] !
وَ ننسااااااه وَ ننسى مامضى
وَ نعيش باقي هالعمر لو أن نصـه أنقضى كنه شهر !
وَ ( مايرجعون )
يابنت ؛
لو زاد الحنين لا تشتكين . .
وإن مرّك أحبابك غلط / قولي لهم : [ ماهمــّــني ]
وَ اللي تشوفونه ترى ماهو حنين .. اللي تشوفونه فرح !!
لكن من زود الحيآ عيـآ يبيــــن : )
مايرجعون ،
راحوا و حنا ( نحتري ) !
و جروحنا .. ماهي رخاص ،
كم جرح مبطي مآ بري !
تعالي نوقف لَ الغياب و نصيـــح .. ( منهو / يشتري ) ؟
يا بنت ؛
بَ أكتب لك شعر ، وَ لآ تفرحين بَ كلمتي ..
( لأنه حزين ) وَ أنا أدري .. : [ منتي ناقصة جرح و أنين] !
لكن ، الحزن لو هو ثانية يفضح من الفرحة سنين . .
أمشي معي : )
وش تنفع الجلسة هنا !!
كل الأوادم لَ الفنا ،
وَ أحبابنا اللي غايبين / مايعرفون إنَـا هنا . .
وَ لو هم دروا ( مايرجعون ) !
=") 3\>
الخميس، 17 فبراير 2011
-
شعور قآسسي !
آني آگآبر ، گل ، (ضضيق'ـتي ) : ( ۈ آ ض ح گ /
ۈ لآ فيني شي </3
ۈ آنآ من دآخلي تخ'ـنقني - ال عبرةة : '( ۈ آقول : آبد ، بس ” طفش ×_×
! ’
"
*
آنصَدمتً بَ نآس وآجَد ولآإ فَآد ‘ !
لآ زلتَ آعيشَ آلطيبُ ، وكليَ برآءهَ :(
آقوَل بَ آقسى : وآرجعَ آقولَ وشَ عآدَ !!
كنيُ آحسبَ آلعمرَ " فترَه نقآَهه " ,
كثَييير أصَحآب / تنصحنيٌ :
لآتَهتمَ !
لآ تهتَم !
لآ تهتمَ !
طيَب كيفَ مَ آهتمَ ؟
طيَب كيفَ مَ آهتمَ ؟
وآنَآ يجريٌ فيٌ عروقيٌ : دمَ : (
.
الثلاثاء، 15 فبراير 2011
"
؛ حين أشتاقُكِ ،
أشعُر كأني مُدمِنُ ينتظِرُ جُرعةً ! ..
ف / أحقِنُ نفسِي بِ : ملامِحُكِ . .
وأغفُو معها ،
حتى يوُقِظُني ( الشَّوق ) مرةً اخرى . .
ف / أعاوِدُ نفس الكره مِن جَديد .!
،’
تدري وش معنى "طآويني الشوق"
!
!يعني يتهيآ لي (أشوفك)
. وأنادي
. وأنادي
. وأنادي
ولآ ألمح إلآ طيف
. من قدآمي وأختفى
،’
آششششُ . . . يَ / شُوق . . !
خل ( آلليله ) . . ' تعدّي ' "
من دوِنُ مآنبگي » ح ن ي ن . .
!
! ،’
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)























